ابن عربي

120

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

5 . في الوصيّة للمريد السالك وهو على « 1 » فصول وبه ختم الكتاب فجميع أبواب هذا الكتاب أحد « 2 » وعشرون بابا « 3 » نذكرها « 4 » إن شاء اللّه في « 5 » داخل الكتاب على ما هي عليه في الفهرست وهذا حين ابتداء « 6 » وباللّه أستعين بسم اللّه الرحمن الرحيم a عونك اللّهمّ يا معين a « 7 » الباب الأوّل في وجود الخليفة الّذي هو ملك البدن وأغراض الصوفيّة فيه « 8 » وتعبيرهم عنه وهو الروح الكلّىّ قد نبّه اللّه سبحانه عليه في قوله تعالى وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً واعتباره في العالم الأصغر استخلاف الروح في أرض البدن قد قدّمنا في صدر هذا الكتاب قصدنا فيما أشرنا إليه وعزمنا على إخراجه في هذا المجموع ومهّدناه مخافة الطّعن من « 9 » النّقّاد « 10 » العمى « 11 » الّذين يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ وأعربنا عن حقيقة ما أردنا حتّى لا يجد الناقد إليه مساغا فنقول على بركة اللّه وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ « 12 » كان سبب تأليفنا لهذا الكتاب أنّه لمّا زرت الشيخ الصالح أبا محمّد المورورى « 13 » بمدينة مورور « 14 » وجدتّ « 15 » عنده كتاب سرّ الأسرار صنّفه الحكيم لذي القرنين لمّا ضعف عن المشي معه فقال لي أبو محمّد هذا المؤلّف قد نظر في تدبير هذه المملكة الدّنيويّة « 16 » فكنت « 17 » أريد منك أن تقابله بسياسة المملكة الإنسانيّة

--> ( 1 ) . 1 . fehlt B ( 2 ) . اثنان 3 . B ( 3 ) . وخاتمة + 1 . B ( 4 ) . وذكرها 3 . B ( 5 ) . 1 . fehlt B ( 6 ) . ابتدى 1 . UB ( 7 ) . 3 . a - a fehlt B 1 B ( 8 ) . 1 . fehlt B ( 9 ) . 1 . fehlt UB ( 10 ) . وانتقاد 1 B والنقاد . U ( 11 ) . والعمى 3 . B ( 12 ) . 3 S . 121 Z . vfehlt B اعلم . Das folgende bis ( 13 ) . مروز ، المروزي 1 . B ( 14 ) . مروز ، المروزي 1 . B ( 15 ) . ووجدت 1 . B ( 16 ) . الدنيا وبه 1 B الدنيا وبه . U ( 17 ) . كنت 1 . B